حسن حسن زاده آملى

29

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

در توحيد صدوق و در باب عدد اسماء الله توحيد بحار از سليمان بن مهران از امام صادق عليه السلام روايت شده است « : . . . عن على بن ابى طالب عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما ماة الا واحد ، من احصاها دخل الجنة ، و هى الله . . . » ( ج 2 ط 1 كمپانى ) همين حديث در جوامع عامه چون صحاح بخارى و مسلم و ترمذى نيز روايت شده است ، با اين كه عدد اسماء الهى در قرآن كريم بعد از حذف مكررات به عدد سوره هاى قرآن است ، اعنى يكصد و چهارده اسم است . و در روايتى هزار و يك اسم آمده است ، و عارف سنائى غزنوى بمفاد آن در پيرامون عنوان مجاهده باب اول حديقه گويد : صفت ذات او بعلم بدان نام پاكش هزار و يك بر خوان چنان كه به مفاد آن و مفاد نود و نه اسم هر دو در اول باب ياد شده گويد : نامهاى بزرگ محترمت رهبر جود و نعمت و كرمت هر يك افزون زعرش و فرش و ملك كان هزار و يك است و صد كم يك و در غوالى اللئالى ابن ابى جمهور احسائى چنين آمده است : روى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم انه قال « : ان لله تعالى اربعة الاف اسم ، الف لا يعلمها الا الله ، و الف لا يعلمها الا الله و الملائكة ، و الف لا يعلمها الا الله و الملائكة و النبيون ، و اما الالف الرابع فالمومنون يعلمونه : ثلاثماة منها فى التوراة ، و ثلاثماة فى الانجيل ، و ثلاثماة فى الزبور ، و مأه فى القرآن تسعة و تسعون ظاهرة و واحد مكتوم من احصاها دخل الجنه » ( ج 4 ط 1 ص 106 ) و همين روايت در آخر باب عدد اسماء الله از توحيد بحار از غوالى نيز نقل شده است ( ج 2 ص 164 ط 1 ) و پوشيده نيست كه اسم عدد دلالت بر حصر و نفى زياده ندارد ، و ادعاى اين كه صورت ظاهر حديث « ان لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما . . . » مفيد حصر است ، خالى از دغدغه نيست . در باب 36 از حجت كافى ( باب ما اعطى الائمة عليهم السلام من اسم الله الاعظم ) ج 1 معرب ص 179 سه حديث روايت شده است كه اسم اعظم هفتاد و سه حرف است « ان اسم الله الاعظم على ثلاثه و سبعين حرفا . . . »